بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 241 من 511

صفحة
[صفحة 214]

أقول: سيأتي في باب عمل النيروز

- عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ يَوْمَ النَّيْرُوزِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي هَبَطَ فِيهِ جَبْرَئِيلُ(ع)عَلَى النَّبِيِّ ص.


و قد مضى بعض أخبار الباب في أبواب المعجزات.


46- وَ رَوَى السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ، مِنْ كِتَابِ تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ حُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ عَفَّانَ بْنِ سَلْمَانَ قَالَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَفَّانَ وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنِ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ قَالا (1) حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِمَ وَرِثْتَ ابْنَ عَمِّكَ دُونَ عَمِّكَ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى اشْرَأَبَّ النَّاسُ وَ نَشَرُوا آذَانَهُمْ ثُمَّ قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَوْ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كُلُّهُمْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ وَ يَشْرَبُ الْفَرَقَ قَالَ فَصَنَعَ لَهُمْ مُدّاً مِنْ طَعَامٍ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا قَالَ وَ بَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ وَ لَمْ يُشْرَبْ فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ بِخَاصَّةٍ (2) وَ إِلَى النَّاسِ بِعَامَّةٍ وَ قَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَا رَأَيْتُمْ‏ (3) فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ وَارِثِي فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ قَالَ فَقُمْتُ وَ كُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ سِنّاً فَقَالَ اجْلِسْ قَالَ ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِيَ اجْلِسْ حَتَّى كَانَتِ الثَّالِثَةُ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى يَدِي فَقَالَ فَلِذَلِكَ وَرِثْتُ ابْنَ عَمِّي دُونَ عَمِّي‏ (4).

____________


(1) أي عفان بن سليمان و عبد الواحد بن غياث.

(2) في المصدر: خاصّة. و فيه بعد ذلك: عامة.

(3) أي كفاية الطعام و الشراب بقلتهما جميعكم و بقاؤهما بحالهما.

(4) سعد السعود: 104 و 105. أقول: سأل هارون موسى بن جعفر (عليه السلام) عن تلك المسألة فأجاب بوجه آخر فقال: ان النبيّ (صلى الله عليه و آله) لم يورث من قدر على الهجرة فلم يهاجر، و إن عليا آمن و هاجر، قال اللّه تعالى: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا» راجع تفصيلها ج 10: 242.

التالي ص 241/511 — الأصلية 214 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...