(2) قال الجزريّ في النهاية: جفت الاقلام و طويت الصحف: يريد ما كتب في اللوح المحفوظ من المقادير و الكائنات، و الفراغ منها، تمثيلا بفراغ الكاتب من كتابته و يبس قلمه.
(3) سعد السعود: 106.
(4) في المصدر: محمّدا رسول اللّه.
(5) أي علاماته، في كتب الأنبياء السابقين الذين بشروا الخلائق بنبوّته و إنقاذهم من المهالك.