تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 259 من 511
صفحة
[صفحة 230]
و قال ابن الأثير في الكامل قال الواقدي و أسلم أبو ذر قالوا رابعا أو خامسا و أسلم عمرو بن عيينة السلمي رابعا أو خامسا و قيل إن الزبير كان رابعا أو خامسا و أسلم خالد بن سعيد بن العاص خامسا. (1)
و قال في المنتقى و مما كان في مبعثه(ص)رمي الشياطين بالشهب بعد عشرين يوما من البعث روي عن ابن عباس قال لما بعث الله محمدا(ص)دحر (2) الجن و رموا بالكواكب و كانوا قبل يستمعون لكل قبيل من الجن مقعد يستمعون فيه فأول من فزع لذلك أهل الطائف فجعلوا يذبحون لآلهتهم من كان له إبل أو غنم كل يوم حتى كادت أموالهم يذهب ثم تناهوا و قال بعضهم لبعض أ لا ترون معالم السماء كما هي لم يذهب منها شيء و قال إبليس هذا أمر حدث في الأرض ائتوني من كل أرض بتربة فكان يؤتى بالتربة فيشمها و يلقيها حتى أتي بتربة تهامة فشمها و قال هنا الحدث.
و مما كان في مبعثه(ص)ما روي أنه لما بعث الله نبيه أصبح كسرى ذات غداة و قد انفصم طاق ملكه من وسطها فلما رأى ذلك أحزنه و قال شاه بشكست يقول الملك انكسر ثم دعا كهانه و سحرته و منجميه و قال انظروا في ذلك الأمر فنظروا ثم قالوا ليخرجن من الحجاز سلطان يبلغ المشرق تخصب عنه الأرض كأفضل ما أخصبت من ملك كان قبله.