الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 28 من 511
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 26]
4- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ (1) عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَرْسَلَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ يَعْنِي أُمَّهُ عَلَى شَيْءٍ صَنَعَتْهُ وَ هُوَ مُدٌّ مِنْ شَعِيرٍ طَحَنَتْهُ وَ عَصَرَتْ عَلَيْهِ مِنْ عُكَّةٍ (2) كَانَ فِيهَا سَمْنٌ فَقَامَ النَّبِيُّ(ص)وَ مَنْ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ(ص)أَدْخِلْ (3) عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا وَ شَبِعُوا حَتَّى أَتَى عَلَيْهِمْ قَالَ فَقُلْتُ لِأَنَسٍ كَمْ كَانُوا قَالَ أَرْبَعِينَ (4).
5- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)مَرَّ بِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَعْبَدٍ لَهَا شَرَفٌ فِي قَوْمِهَا نَزَلَ بِهَا فَاعْتَذَرَتْ بِأَنَّهُ مَا عِنْدَهَا إِلَّا عَنْزٌ لَمْ تُرَ لَهَا قَطْرَةُ لَبَنٍ مُنْذُ سَنَةٍ لِلْجَدْبِ فَمَسَحَ ضَرْعَهَا (5) وَ رَوَّاهُمْ مِنْ لَبَنِهَا وَ أَبْقَى لَهُمْ لَبَنَهَا (6) وَ خَيْراً كَثِيراً ثُمَّ أَسْلَمَ أَهْلُهَا لِذَلِكَ.
6- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ شَرِيكٍ فَاجْتَهَدَتْ فِي قِرَاهُ وَ إِكْرَامِهِ فَأَخْرَجَتْ عُكَّةً لَهَا فِيهَا بَقَايَا سَمْنٍ فَالْتَمَسَتْ فِيهَا فَلَمْ تَجِدْ شَيْئاً فَأَخَذَهَا فَحَرَّكَهَا بِيَدِهِ فَامْتَلَأَتْ سَمْناً عَذْباً وَ هِيَ تُعَالِجُهَا قَبْلَ ذَلِكَ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا شَيْءٌ فَأَرْوَتِ الْقَوْمَ مِنْهَا وَ أَبْقَتْ فَضْلًا عِنْدَهَا كَافِياً وَ بَقَّى لَهَا النَّبِيُّ(ص)شَرَفاً تَتَوَارَثُهُ الْأَعْقَابُ وَ أَمَرَ أَنْ لَا يَشُدُّوا رَأْسَ الْعُكَّةِ.
7- عم، إعلام الورى يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَصْحَابَهُ(ص)يَوْمَ الْأَحْزَابِ صَارُوا بِعَرْضِ الْعَطَبِ لِفَنَاءِ الْأَزْوَادِ فَهَيَّأَ رَجُلٌ قُوتَ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ لَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَدَعَا النَّبِيُّ(ص)فَانْقَلَبَتِ الْقَوْمُ وَ هُمْ أُلُوفٌ مَعَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ غَطُّوا إِنَاءَكُمْ فَغَطَّوْهُ ثُمَّ دَعَا وَ بَرَّكَ عَلَيْهِ فَأَكَلُوا جَمِيعاً وَ شَبِعُوا وَ الطَّعَامُ بِهَيْئَتِهِ (7).
____________
(1) هشام بن محمّد خ ل.
(2) العكة بالضم: زقيق للسمن أصغر من القربة.
(3) الخطاب لانس، أو هو مصحف ادخلى.
(4) قصص الأنبياء: مخطوط.
(5) فمسح بيده على ضرعها خ ل.
(6) من لبنها خ ل.
(7) إعلام الورى: 17 ط 1 36 ط 2، و الظاهر أن ألفاظ الحديث من الخرائج، و اما اعلام.
التالي
ص 28/511
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...