تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 282 من 1326
صفحة
إن الذي جا بالنبوة (2)و الهدى.* * * بعد ابن مريم من قريش مهتد.
فخرج في ثلاثمائة راكب من قومه إلى النبي(ص)فلما رآه النبي(ص)تبسم ثم قال يا عباس بن مرداس كيف كان إسلامك فقص عليه القصة فقال(ص)صدقت و سر بذلك ص.
و في حديث سيار الغساني لما قال له عمر أ كاهن أنت فقال قد هدى الله بالإسلام كل جاهل و دفع بالحق كل باطل و أقام بالقرآن كل مائل القصة فأخذت ظبية بذي العسف فإذا بهاتف
يا أيها الركب السراع الأربعه* * * خلوا سبيل الظبية المروعه
فخليتها فلما جن الليل فإذا أنا بهاتف يقول.
خذها و لا تعجل و خذها عن ثقه.* * * فإن شر السير سير الحقحقه.