(1) و لعلّ المراد بالروح الوارد في تلك الاخبار هو مرتبة شديدة من العقل التي ينكشف بها الحقائق لصاحبها، و بها يرى ما غاب عنه في أقطار الأرض و السماء، و من لوازم ذلك الروح ملكة تسمى العصمة، تسدد صاحبها عن المعاصى و الغفلة و النسيان، و توفقه للخيرات و الطاعات، و أما الروح الوارد في الآية فهو يجامع روح القدس و غيره، و فسر الإمام (عليه السلام) نوعا منه في الحديث و هو الذي يأتي في الآية الآتية.
(2) في المصدر: أ هو علم يتعلمه.
(3) تقدم ذكر موضع الآية كرارا.
(4) أصول الكافي 1: 273 و 274، و فيه: علم بها العلم.