(2) في تفسير القمّيّ: و انما رآهم في السماء ليله اسرى به.
(3) أضاف القمّيّ في التفسير: و السدرة المنتهى في السماء السابعة، و جنة المأوى عندها.
قال عليّ بن إبراهيم: حدّثني أبى، عن حماد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لما اسرى بى الى السماء دخلت الجنة فرأيت قصرا من ياقوتة حمراء يرى داخلها من خارجها، و خارجها من داخلها، و فيها بيتان من در و زبرجد، فقال: يا جبرئيل.
(4) للخبر ذيل تركه المصنّف اختصارا.
(5) في تفسير القمّيّ: و بهذا الاسناد و أشار الى اسناد ذكرته في الذيل.
(6) في تفسير القمّيّ: فيها قيعانا يققا. أقول قيعان جمع القاع: أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال و الآكام. و يقق محركة و كمكتف: شديد البياض.
(7) في تفسير القمّيّ: ما لكم ربما بنيتم و ربما أمسكتم.