تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 415 من 1326
صفحة
(4) فيما حكى عن تاريخ گزيده: و ان الخلق خلق اللّه و الامر حكم اللّه.
(5) في المحكى عن تاريخ گزيده تمام الحديث هكذا: و إن كل أمر يزول، و كل شيء يفنى، و كل نفس ذائقة الموت، من آمن باللّه و رسوله كان له في الآخرة دعة الفائزين، و من أقام على دينه تركناه فلا اكراه في الدين، فهذا الكتاب لاهل بيت سلمان، ان لهم ذمّة اللّه و ذمتى على دمائهم و أموالهم في الأرض التي يقيمون سهلها و جبلها و مرعاها و عيونها غير مظلومين، و لا مضيقا عليهم، فمن قرئ عليه كتابى هذا من المؤمنين و المؤمنات فعليه أن يحفظهم و يكرمهم و لا يتعرض لهم بالاذى و المكروه.