تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 477 من 1326
صفحة
به و هو العلم بتأليفه على نظم يعجز عنه كل بليغ أو بحال من يستعد النبوة و يستأهل نزول الكتاب عليه أو بعلمه الذي يحتاج إليه الناس في معاشهم و معادهم وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ أيضا بنبوتك وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً أي و كفى بما أقام من الحجج على صحة نبوتك عن الاستشهاد بغيره. (2)
قوله تعالى بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ أقول سيأتي أنها نزلت في ولاية أمير المؤمنين ع.
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما تَكْتُمُونَ أي من تصديق أو تكذيب أو الأعم.
قوله تعالى قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ قال الطبرسي (رحمه الله) قيل إن أهل مكة قالوا لرسول الله(ص)يا محمد تركت ملة قومك و قد علمنا أنه لا يحملك على ذلك إلا الفقر فإنا نجمع لك من أموالنا حتى تكون من أغنانا فنزلت. (3)