تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 487 من 1326
صفحة
قوله تعالى وَ إِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ أي قبل الوحي أو القرآن لَمِنَ الْغافِلِينَ عن الحكم و القصص التي في القرآن.
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أي طريقتي و سنتي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ أي إلى توحيده و عدله و دينه عَلى بَصِيرَةٍ على يقين و معرفة و حجة لا على وجه التقليد و الظن أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي أي أدعوكم أنا و يدعوكم أيضا من آمن بي و اتبعني و سيأتي أن المراد به أمير المؤمنين(ع)وَ سُبْحانَ اللَّهِ أي سبح الله تسبيحا أو قل سبحان الله و قيل اعتراض بين الكلامين.
____________
(1) مجمع البيان 4: 539- 541.
161
قوله وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ أي أنت هاد لكل قوم أو المعنى جعل الله لكل قوم هاديا و ستأتي الأخبار في ذلك في كتاب الإمامة.