تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 7 من 614
صفحة
[صفحة 4]
يعني الفشل مدخره و آكله فصرف الوصف إلى العلهز و هو في الحقيقة لآكله و قال بأرواقها أي بجميع ما فيها من الماء و الأرواق الأثقال أراد مياهها المثقلة للسحاب انتهى.
و البطاح بالكسر جمع الأبطح و هو مسيل واسع فيه دقاق الحصى و الدرر بالكسر جمع درة يقال للسحاب درة أي صب و اندفاق و قال الجزري الدفاق المطر الواسع الكثير و العزائل أصله العزالي هي مثل الشائك و الشاكي و العزالي جمع العزلاء و هو فم المزادة الأسفل فشبه اتساع المطر و اندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة و البعاق بالضم المطر الغزير الكثير الواسع و الرواء بالضم و المد المنظر الحسن انتهى.
و قال الفيروزآبادي عليا مضر بالضم و القصر أعلاها و الأغر الأبيض و الشريف و الصوب و الصيوب الانصباب و الدجن إلباس الغيم الأرض و أقطار السماء و الدجنة بالضم (1) و بضمتين مع تشديد النون الظلمة و الأغلمة من جموع الغلام.
(1) و سكون الجيم. و يقال ايضا: الدجنة بكسرتين، و فتح الدال مع كسر الجيم.
(2) في الأمالي: الحسن بن الهاد، و في المجالس: الحسن بن حماد، و لعلّ الأخير صحيح و هو الحسن بن حماد المترجم في التقريب: 104. قوله: أبو عليّ فيه تصحيف و الصحيح: أبى على، و في الأصل: حدّثني الحسن ... أبو عليّ، فبدل حدّثني بقوله: عن الحسن، و نسى أن يجر الكنية.
(3) في الأمالي: عبد اللّه الأصفهانيّ، ففيه وهم، و الصحيح ما في الصلب، و الرجل هو عبد الرحمن بن عبد اللّه الأصفهانيّ الكوفيّ الجهنيّ، (و يقال له: الجدلى أيضا كان يتجر إلى اصبهان) لرواية ابن أخيه محمّد بن سليمان عنه، و روايته عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، راجع تهذيب التهذيب 6: 217.