تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 754 من 1326
صفحة
استوى جبرئيل و محمد(ص)بالأفق الأعلى يعني السماء
____________
(1) في المصدر: «وَ هُوَ» كناية عن جبرئيل أيضا «بِالْأُفُقِ الْأَعْلى» يعنى افق المشرق، و المراد بالاعلى جانب المشرق، و هو فوق جانب المغرب في صعيد الأرض لا في الهواء.
(2) في المصدر: لان معنى دنا قرب، و تدلى زاد في القرب.
248
الدنيا ليلة المعراج فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى أي كان ما بين جبرئيل و بين رسول الله(ص)قاب قوسين قال عبد الله بن مسعود إن رسول الله(ص)رأى جبرئيل و له ستمائة جناح. (1)
أقول سيأتي تفسير بقية الآيات في باب المعراج.
قوله تعالى لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ قال البيضاوي أي بالقرآن قبل أن يتم وحيه لِتَعْجَلَ بِهِ لتأخذه على عجلة مخافة أن ينفلت منك إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ في صدرك وَ قُرْآنَهُ و إثبات قراءته في لسانك فَإِذا قَرَأْناهُ بلسان جبرئيل عليك فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ قراءته و تكرر فيه حتى يرسخ في ذهنك ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ بيان ما أشكل عليك من معانيه (2).