تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 759 من 1326
صفحة
(5) في المصدر: إذا كان خاصا بمن أفرده.
(6) الأنعام: 121.
(7) مريم: 11.
250
الكلام شبه ذلك بالوحي لخفائه عمن سوى المخاطبين و لستره عمن سواهم و قد يري الله في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله و يثبت حقه لكنه لا يطلق بعد استقرار الشريعة عليه اسم الوحي و لا يقال في هذا الوقت لمن طبعه الله (1) على علم شيء إنه يوحى إليه و عندنا أن الله تعالى يسمع الحجج بعد نبيه(ص)كلاما يلقيه إليهم في علم ما يكون لكنه لا يطلق عليه اسم الوحي لما قدمناه من إجماع المسلمين على أنه لا وحي لأحد بعد نبينا و إنه لا يقال في شيء مما ذكرنا أنه أوحى إلى أحد و لله تعالى أن يبيح إطلاق الكلام أحيانا و يحظره أحيانا و يمنع السمات بشيء حينا و يطلقها حينا و أما المعاني فإنها لا تتغير عن حقائقها على ما