بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 925 من 1326

صفحة
فُلَانٍ تَقْدَمُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يَتَقَدَّمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ أَوْ أَحْمَرُ قَالَ وَ بَعَثَتْ قُرَيْشٌ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ لِيَرُدَّهَا قَالَ وَ بَلَغَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ قَرَظَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو يَا لَهْفَا أَنْ لَا أَكُونَ لَكَ جَذَعاً (3) حِينَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتَ مِنْ لَيْلَتِكَ‏ (4).


بيان: قوله(ع)و بلغ مع طلوع الشمس أي ذلك الرجل لم يبلغ العير إلا مع طلوع الشمس حين قدموا فلم يمكنه ردهم و يحتمل أن يكون المراد بلوغ العير مكة فكان الأظهر بلغت قوله يا لهفا أصله يا لهفي و هي كلمة تحسر على ما فات قوله أن لا أكون لك جذعا قال الجزري في حديث المبعث إن ورقة بن نوفل قال يا ليتني فيها جذعا الضمير في قوله فيها للنبوة أي ليتني كنت شابا عند ظهورها حتى أبالغ في نصرتها و حمايتها انتهى.

التالي ص 925/1326 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...