البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 285 / داخلي 275 من 877

[صفحة 285]

فاختار رسول الله (صلى الله عليه و آله) القطع، فقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف» .


و روى هذا الحديث الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، و ذكر الحديث إلى قوله: «و أرجلهم من خلاف» . و في الحديث:


«فبلغ رسول الله (صلى الله عليه و آله) الخبر فبعث إليهم... » إلى آخره‏ (1) .


99-3053/ (_2) - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، [جميعا]، عن صفوان بن يحيى، عن طلحة النهدي، عن سورة بن كليب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : رجل يخرج من منزله يريد المسجد، أو يريد الحاجة، فيلقاه رجل فيستقفيه‏ (2) ، فيضربه فيأخذ ثوبه. قال: «أي شي‏ء يقول فيه من قبلكم؟» قلت: يقولون: هذه دغارة معلنة (3) ، و إنما المحارب في قرى مشركة.


فقال: «أيهما أعظم حرمة: دار الإسلام أو دار الشرك؟» قال: فقلت: دار الإسلام. قال: «هؤلاء من أهل هذه الآية: إِنَّمََا جَزََاءُ اَلَّذِينَ يُحََارِبُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ » إلى آخر الآية.


و رواه الشيخ في (التهذيب) : عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن طلحة النهدي، عن سورة بن كليب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ، الحديث، إلا أن فيه: «أو يستقفيه» (4) .


99-3054/


____________

_3


- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: إِنَّمََا جَزََاءُ اَلَّذِينَ يُحََارِبُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسََاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ إلى آخر الآية، فقلت: أي شي‏ء عليهم من هذه الحدود التي سمى الله عز و جل؟قال: «ذلك إلى الإمام، إن شاء قطع، و إن شاء نفى، و إن شاء صلب، و إن شاء قتل» .


قلت: النفي إلى أين؟قال (عليه السلام) : «ينفى من مصر إلى مصر آخر-و قال-إن عليا (عليه السلام) نفى رجلين من الكوفة إلى البصرة» .


و روى الحديث الشيخ: بإسناده عن علي، عن أبيه، عن بباقي السند و المتن‏ (5) .


99-3055/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل:


إِنَّمََا جَزََاءُ اَلَّذِينَ يُحََارِبُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ إلى آخر الآية، قال: «لا يبايع، و لا يؤوى، و لا يتصدق عليه» .


____________

(_2) -الكافي 7: 245/2.


(_3) -الكافي 7: 245/3.


(_4) -الكافي 7: 246/4.


(1) التهذيب 10: 134/533.

(2) في المصدر: أو يستقفيه.

(3) أي اختلاس ظاهر. «مجمع البحرين-دغر-3: 303» .

(4) التهذيب 10: 134/532.

(5) التهذيب 10: 133/528.

التالي الأصلية 285داخلي 275/877 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...