البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 20 من 877

[صفحة 28]

قوله تعالى:


لِلرِّجََالِ نَصِيبٌ مِمََّا تَرَكَ اَلْوََالِدََانِ وَ اَلْأَقْرَبُونَ وَ لِلنِّسََاءِ نَصِيبٌ مِمََّا تَرَكَ اَلْوََالِدََانِ وَ اَلْأَقْرَبُونَ مِمََّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً[7] 2143/ (_1) -علي بن إبراهيم: هي منسوخة بقوله تعالى: يُوصِيكُمُ اَللََّهُ فِي أَوْلاََدِكُمْ (1) .

قوله تعالى:


وَ إِذََا حَضَرَ اَلْقِسْمَةَ أُولُوا اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْيَتََامى‏ََ وَ اَلْمَسََاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً[8] 99-2144/ (_2) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: وَ إِذََا حَضَرَ اَلْقِسْمَةَ أُولُوا اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْيَتََامى‏ََ وَ اَلْمَسََاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ . قال: «نسختها آية الفرائض» .

99-2145/


____________

_3


- و في رواية أخرى: عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله تعالى: وَ إِذََا حَضَرَ اَلْقِسْمَةَ أُولُوا اَلْقُرْبى‏ََ . قال: «نسختها آية الفرائض» .


قلت: يمكن الجمع بين روايتي النسخ و عدمه، بحمل رواية النسخ على نسخ وجوب الإعطاء، و بحمل رواية عدم النسخ على جواز الإعطاء و استحبابه، فلا تنافي بين الروايتين على هذا التقدير، و الله أعلم.


99-2146/ (_4) - قال أبو علي الطبرسي: اختلف الناس في هذه الآية على قولين: أحدهما أنها محكمة غير منسوخة. قال: و هو المروي عن الباقر (عليه السلام) .


____________

(_1) -تفسير القمّي 1: 131.


(_2) -تفسير العيّاشي 1: 222/34.


(_3) -تفسير العيّاشي 1: 223/36.


(_4) -مجمع البيان 3: 19.


(1) النّساء 4: 11.

التالي الأصلية 28داخلي 20/877 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...