هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 294 / داخلي 284 من 877
»»
[صفحة 294]
لصاحبه، فإن شاء يذهبها يمنة و إن شاء يذهبها يسرة، و لجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي]فيما يأمرها به من جميع الخلائق» .
99-3081/ (_2) - الطبرسي: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) : «سلوا الله لي الوسيلة، فإنها درجة في الجنة، لا ينالها إلا عبد واحد، و أرجو أن أكون أنا هو» .
99-3082/
____________
_3
- قال: و روي عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) ، قال: «في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش، إحداهما بيضاء، و الاخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة، أبوابها و أكوابها من عرق واحد (1) ، فالبيضاء: الوسيلة لمحمد و أهل بيته، و الصفراء لإبراهيم و أهل بيته» .
قوله تعالى:
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ اَلنََّارِ وَ مََا هُمْ بِخََارِجِينَ مِنْهََا[37] 99-3083/ (_4) - العياشي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «عدو علي (عليه السلام) هم المخلدون في النار، قال الله: وَ مََا هُمْ بِخََارِجِينَ مِنْهََا » .
99-3084/ (_5) - عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : وَ مََا هُمْ بِخََارِجِينَ مِنْهََا ، قال: «أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين، و دهر الداهرين» .
قوله تعالى:
وَ اَلسََّارِقُ وَ اَلسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا جَزََاءً بِمََا كَسَبََا نَكََالاً مِنَ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* `فَمَنْ تََابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اَللََّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[38-39] 99-3085/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن