هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 313
»»
[صفحة 313]
99-3150/
____________
_3
- العياشي: عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن الحكم حكمان: حكم الله، و حكم الجاهلية» . ثم قال: وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ، قال: «فاشهد أن زيدا قد حكم بحكم الجاهلية» يعني في الفرائض.
قوله تعالى:
فَتَرَى اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ -إلى قوله تعالى- نََادِمِينَ[52] 3151/ (_4) -قال علي بن إبراهيم: قال الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) : فَتَرَى اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسََارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشىََ أَنْ تُصِيبَنََا دََائِرَةٌ و هو قول عبد الله بن أبي لرسول الله (صلى الله عليه و آله) : لا تنقض حكم بني النضير، فإنا نخاف الدوائر، فقال الله: فَعَسَى اَللََّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلىََ مََا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نََادِمِينَ .
99-3152/ (_5) - و قال: عن داود الرقي، قال: سأل أبا عبد الله (عليه السلام) رجل و أنا حاضر عن قول الله: فَعَسَى اَللََّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلىََ مََا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نََادِمِينَ ، فقال: «أذن في هلاك بني امية بعد إحراق زيد بسبعة أيام» .
قوله تعالى:
وَ يَقُولُ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَ هََؤُلاََءِ اَلَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمََالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خََاسِرِينَ[53] 99-3153/ (_6) - العياشي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبو جعفر (عليه السلام) يقول: «إن الحكم بن عيينة (1) ، و سلمة، و كثير النواء، و أبا المقدام، و التمار-يعني سالما-أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء الناس، و إنهم ممن قال الله:
____________
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 325/132.
(_4) -تفسير القمّي 1: 170.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 325/133.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 326/134.
(1) في المصدر: الحكم بن عتيبة، و كلاهما وارد. راجع معجم رجال الحديث 6: 172.