هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 329 من 877
»»
[صفحة 339]
علي، ألا إن ولاية علي ولايتي[و ولايتي ولاية ربي]، عهدا عهده إلي ربي، و أمرني أن أبلغكموه. ثم قال: هل سمعتم؟ثلاث مرات يقولها، فقال قائل: قد سمعنا، يا رسول الله» .
99-3222/ (_9) - ابن شهر آشوب، عن تفسير الثعلبي، قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) : «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. هكذا أنزلت، فلما نزلت هذه الآية أخذ النبي (صلى الله عليه و آله) بيد علي (عليه السلام) فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه» .
99-3223/ (_10) - و عنه، بإسناده عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ، في هذه الآية قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، أمر الله النبي (صلى الله عليه و آله) أن يبلغ فيه، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيد علي (عليه السلام) فقال:
«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه» .
99-3224/ (_11) - ثم قال: تفسير ابن جريج، و عطاء، و الثوري، و الثعلبي، أنها نزلت في فضل علي بن أبي طالب (عليه السلام) .
99-3225/ (_12) - إبراهيم الثقفي، بإسناده عن الخدري، و بريدة الأسلمي، و محمد بن علي ، «أنها نزلت يوم الغدير في علي (عليه السلام) » .
99-3226/ (_13) - و من (تفسير الثعلبي) في معنى الآية، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) محمد بن علي (1) : «معناه بلغ ما انزل إليك من ربك في فضل علي (عليه السلام) » .
و قد تقدمت روايات في ذلك في قوله تعالى: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (2) الآية، و في قوله تعالى:
إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ رََاكِعُونَ (3) و الروايات في معنى الآية في ذلك لا تحصى من طرق الخاصة و العامة.
99-3227/ (_14) - علي بن عيسى في (كشف الغمة) : عن زر (4) بن عبد الله، قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ أن عليا مولى المؤمنين وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمََا بَلَّغْتَ رِسََالَتَهُ وَ اَللََّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَلنََّاسِ .
____________
(_9) -لم يرد هذا الحديث في المناقب، و رواه عن الثعلبي ابن البطريق في العمدة: 99/132 و خصائص الوحي المبين: 54/22.
(_10) -المناقب 3: 21، و العمدة: 100/134 عن الثعلبي.