البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 342 / داخلي 332 من 877

[صفحة 342]

بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال الله تعالى: مَا اَلْمَسِيحُ اِبْنُ مَرْيَمَ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ و معناه أنهما كانا يتغوطان» .


99-3235/ (_2) - العياشي: عن أحمد بن خالد، عن أبيه، رفعه في قول الله: وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ .


قال: «كانا يتغوطان» .


قوله تعالى:


قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ -إلى قوله تعالى- اَلسَّبِيلِ‏[77] 3236/

____________

_3


-علي بن إبراهيم، قوله تعالى: قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ أي لا تقولوا: إن عيسى هو الله و ابن الله.


99-3237/ (_4) - قال الإمام العسكري (عليه السلام) : «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : أمر الله عباده أن يستعيذوا من طريق الضالين، و هم الذين قال الله فيهم: قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَ لاََ تَتَّبِعُوا أَهْوََاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَوََاءِ اَلسَّبِيلِ و هم النصارى، و قال الرضا (عليه السلام) كذلك، ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه و ضال عن سبيل الله» .


قوله تعالى:


لُعِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ عَلى‏ََ لِسََانِ دََاوُدَ وَ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ -إلى قوله تعالى- وَ لََكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فََاسِقُونَ‏[78-81] 99-3238/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، قال: حدثني هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان، و يعملون لهم و يحبونهم‏ (1)


____________

(_2) -تفسير العيّاشي 1: 335/159.


(_3) -تفسير القمّي 1: 176.


(_4) -تفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السّلام) : 50/23.


(_5) -تفسير القمّي 1: 176.


(1) في «ط» : و يجبون لهم.

التالي الأصلية 342داخلي 332/877 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...