هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 503 / داخلي 491 من 877
»»
[صفحة 503]
3744/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال في قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كََانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمََا أَمْرُهُمْ إِلَى اَللََّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمََا كََانُوا يَفْعَلُونَ قال: فارقوا أمير المؤمنين (عليه السلام) و صاروا أحزابا.
99-3745/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كََانُوا شِيَعاً ، قال: «فارق القوم و الله دينهم» .
99-3746/
____________
_3
- العياشي: عن كليب الصيداوي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كََانُوا شِيَعاً ، قال: «كان علي يقرأها: فارقوا دينهم» قال: «فارق و الله القوم دينهم» .
قوله تعالى:
مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا وَ مَنْ جََاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاََ يُجْزىََ إِلاََّ مِثْلَهََا وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ[160] 99-3747/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن القاسم بن محمد، عن العيص، عن نجم بن حطيم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر و ليدخل عليه السرور، فإنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام، و هو قول الله عز و جل: مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا » .
99-3748/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه سئل عن الصوم في الحضر، فقال: «ثلاثة أيام في كل شهر: الخميس من جمعة، و الأربعاء من جمعة، و الخميس من جمعة اخرى» . و قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : صيام شهر الصبر، و ثلاثة أيام من كل شهر يذهبن ببلابل الصدر، و صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، إن الله عز و جل يقول: مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا » .