هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 554 / داخلي 538 من 877
»»
[صفحة 554]
99-3919/ (_26) - عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في هذه الآية: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ .
قال: «يا سعد، هم آل محمد (عليهم السلام) ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه» .
99-3920/ (_27) - عن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: أي شيء أصحاب الأعراف؟ قال: «استوت الحسنات و السيئات، فإن أدخلهم الله الجنة فبرحمته، و إن عذبهم لم يظلمهم» .
99-3921/ (_28) - عن كرام، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إذا كان يوم القيامة أقبل سبع قباب من نور يواقيت خضر و بيض، في كل قبة إمام دهره، قد احتف به أهل دهره، برها و فاجرها، حتى يقفوا بباب الجنة، فيطلع أولها صاحب قبة اطلاعة فيميز أهل ولايته من عدوه، ثم يقبل على عدوه فيقول: أنتم الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة؟!ادخلوا الجنة لا خوف عليكم اليوم، يقوله لأصحابه، فيسود وجه (1) الظالم، فيمر أصحابه إلى الجنة، و هم يقولون: رَبَّنََا لاََ تَجْعَلْنََا مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ فإذا نظر أهل القبة الثانية إلى قلة من يدخل الجنة، و كثرة من يدخل النار، خافوا أن لا يدخلوها، و ذلك قوله: لَمْ يَدْخُلُوهََا وَ هُمْ يَطْمَعُونَ » .
99-3922/ (_29) - عن الثمالي، قال: سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «نحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبب معرفتنا، و نحن الأعراف الذين لا يدخل الجنة إلا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار إلا من أنكرنا و أنكرناه، و ذلك بأن الله لو شاء أن يعرف الناس نفسه لعرفهم، و لكنه جعلنا سببه و سبيله و بابه الذي يؤتى منه» .
99-3923/ (_30) - و من طريق المخالفين: (تفسير الثعلبي) في قوله تعالى: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ عن ابن عباس أنه قال: الأعراف موضع عال من الصراط، عليه العباس و حمزة و علي بن أبي طالب و جعفر ذو الجناحين، يعرفون شيعتهم ببياض الوجوه، و مبغضيهم بسواد الوجوه» .
99-3924/ (_31) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي، و أبي منصور، عن أبي الربيع، قال: حججت (2) مع أبي