البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 558 / داخلي 542 من 877

[صفحة 558]

3928/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم قال الله عز و جل: اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَ لَعِباً وَ غَرَّتْهُمُ اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا فَالْيَوْمَ نَنْسََاهُمْ كَمََا نَسُوا لِقََاءَ يَوْمِهِمْ هََذََا أي نتركهم، و النسيان من الله عز و جل هو الترك.


99-3929/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: فَالْيَوْمَ نَنْسََاهُمْ كَمََا نَسُوا لِقََاءَ يَوْمِهِمْ هََذََا .


قال: «يعني بالنسيان أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به و برسوله و خافوه بالغيب» .


99-3930/


____________

_3


- و عنه، قال: حدثنا محمد بن محمد (1) بن عصام الكليني، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان، قال: حدثنا أبو حامد عمران بن موسى بن إبراهيم، عن الحسن بن القاسم الرقام‏ (2) ، عن القاسم بن مسلم، عن أخيه عبد العزيز بن مسلم، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: نَسُوا اَللََّهَ فَنَسِيَهُمْ (3) .


فقال: «إن الله تبارك و تعالى لا ينسى و لا يسهو، و إنما ينسى و يسهو المخلوق المحدث، ألا تسمع قوله عز و جل يقول: وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (4) و إنما يجازي من نسيه و نسي لقاء يومه بأن ينسيهم أنفسهم، كما قال عز و جل: وَ لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اَللََّهَ فَأَنْسََاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولََئِكَ هُمُ اَلْفََاسِقُونَ (5) قوله عز و جل: فَالْيَوْمَ نَنْسََاهُمْ كَمََا نَسُوا لِقََاءَ يَوْمِهِمْ هََذََا أي نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا» .


3931/ (_4) -علي بن إبراهيم: قوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاََّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها. قال: ذلك في قيام القائم (عليه السلام) و يوم القيامة يَقُولُ اَلَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ أي تركوه قَدْ جََاءَتْ رُسُلُ رَبِّنََا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنََا مِنْ شُفَعََاءَ فَيَشْفَعُوا لَنََا قال: هذا يوم القيامة أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ اَلَّذِي كُنََّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ أي بطل عنهم مََا كََانُوا يَفْتَرُونَ .


____________

(_1) -تفسير القمّي 1: 235.


(_2) -التوحيد: 259/5.


(_3) -التوحيد: 159/1.


(_4) -تفسير القمّي 1: 235.


(1) في «س» و «ط» : محمّد بن عليّ، و الصواب ما في المتن، انظر معجم رجال الحديث 17: 199، و روى عنه الشيخ الصدوق في موارد اخرى.

(2) في «س» و «ط» : الحسين بن القاسم الرقّام، و الظاهر أنّ ما في المتن هو الصواب، لوروده بهذا الضبط في كمال الدين: 675/31، معاني الأخبار 96، عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 216/1.

(3) التوبة 9: 67.

(4) مريم 19: 64.

(5) الحشر 59: 19.

التالي الأصلية 558داخلي 542/877 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...