هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 590 / داخلي 574 من 877
»»
[صفحة 590]
99-3997/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن السدي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «ما أخلص عبدا الايمان بالله أربعين يوما-أو قال: ما أجمل عبد ذكر الله عز و جل أربعين يوما-إلا زهده الله عز و جل في الدنيا و بصره داءها و دواءها، و أثبت الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه-ثم تلا- إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ سَيَنََالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُفْتَرِينَ فلا ترى صاحب بدعة إلا ذليلا، و مفتريا على الله عز و جل، و على رسوله، و على أهل بيته (صلوات الله عليهم) إلا ذليلا» .
99-3998/ (_2) - العياشي: عن داود بن فرقد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «عرضت بي حاجة، فهجرت فيها إلى المسجد-و كذلك أفعل إذا عرضت بي الحاجة-فبينا أنا اصلي في الروضة إذا رجل على رأسي-قال-: فقلت:
ممن الرجل؟قال: من أهل الكوفة» . قال: «قلت: ممن الرجل؟قال: من أسلم» . قال: «فقلت: ممن الرجل؟قال: من الزيدية» .
قال: «قلت: يا أخا أسلم، من تعرف منهم؟قال: أعرف خيرهم و سيدهم و رشيدهم و أفضلهم هارون بن سعد. فقلت: يا أخا أسلم، ذاك رأس العجلية، أما سمعت الله يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ سَيَنََالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب (1) » .