هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 663 / داخلي 644 من 877
»»
[صفحة 663]
علي بن أبي طالب (عليه السلام) قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين، فقال الله: وَ مََا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ رَمىََ » .
99-4227/ (_10) - ابن شهر آشوب: عن الثعلبي، و سماك (1) ، عن عكرمة، عن ابن عباس ، في قوله تعالى: وَ مََا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال لعلي (عليه السلام) : «ناولني كفا من حصباء (2) » فناوله و رمى به في وجوه قريش، فما بقي أحد إلا امتلأت عيناه من الحصباء.
و في رواية غيره: و أفواههم و مناخرهم، قال أنس: رمى بثلاث حصيات في المشرق و المغرب و تحت الثرى (3) ، قال ابن عباس: وَ لِيُبْلِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاََءً حَسَناً يعني و هزم الكفار ليغنم النبي و الوصي.
99-4228/ (_11) - الطبرسي في (الاحتجاج) : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ قَتَلَهُمْ وَ مََا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ رَمىََ : «سمى فعل النبي (صلى الله عليه و آله) فعلا له، ألا ترى تأويله على غير تنزيله» .
4229/ (_12) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ذََلِكُمْ وَ أَنَّ اَللََّهَ مُوهِنُ كَيْدِ اَلْكََافِرِينَ : أي مضعف كيدهم و حيلتهم و مكرهم.
و قوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جََاءَكُمُ اَلْفَتْحُ قد تقدم ذكره في القصة (4) .
قوله تعالى:
إِنَّ شَرَّ اَلدَّوَابِّ عِنْدَ اَللََّهِ اَلصُّمُّ اَلْبُكْمُ اَلَّذِينَ لاََ يَعْقِلُونَ[22] 99-4230/ (_1) - الطبرسي: قال الباقر (عليه السلام) : «نزلت الآية في بني عبد الدار، لم يكن أسلم منهم غير مصعب بن عمير، و حليف لهم يقال له: سويبط» .
99-4231/ (_2) - و قال في (جامع الجوامع) : قال الباقر (عليه السلام) : «هم بنو عبد الدار، لم يسلم منهم غير مصعب بن