هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 666 / داخلي 647 من 877
»»
[صفحة 666]
99-4243/ (_12) - و في خبر يونس بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لا يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، و لا يستيقن أن الباطل حق أبدا» .
قوله تعالى:
وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً لاََ تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً[25] 99-4244/ (_1) - العياشي: عن عبد الرحمن بن سالم، عن الصادق (عليه السلام) ، في قوله: وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً لاََ تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً .
قال: «أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه (صلى الله عليه و آله) حتى تركوا عليا (عليه السلام) و بايعوا غيره، و هي الفتنة التي فتنوا بها، و قد أمرهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) باتباع علي (عليه السلام) و الأوصياء من آل محمد (عليهم السلام) » .
4245/ (_2) -عن إسماعيل السدي، عن البهي (1) وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً لاََ تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً .
قال: أخبرت أنهم أصحاب الجمل.
99-4246/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال الله تعالى في بعض كتابه: وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً لاََ تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً في إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ (2) و قال في بعض كتابه: وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىََ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اَللََّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اَللََّهُ اَلشََّاكِرِينَ (3) يقول في الآية الأولى: إن محمدا (صلى الله عليه و آله) حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر الله عز و جل: مضت ليلة القدر مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فهذه فتنة أصابتهم خاصة، و بها ارتدوا على أعقابهم، لأنهم إن قالوا: لم تذهب فلا بد أن يكون لله عز و جل فيها أمر، و إذا أقروا بالأمر لم يكن لهم (4) من صاحب بد» .
(1) في «ط» و «س» : عن الصيقل: سئل أبو عبد اللّه (عليه السّلام) ، و في المصدر: عن إسماعيل السري عن السري عن البهيّ، و الصواب ما أثبتناه، فهو الموافق لما في تهذيب الكمال 3: 132 و 133 حيث روى فيه إسماعيل السّدّي عن عبد اللّه البهيّ، و الدر المنثور 4: 46 حيث أورد عين الرواية عن السّدّي.