هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 681 / داخلي 662 من 877
»»
[صفحة 681]
فقال: أما في حياتي، فإن الله عز و جل قال: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ ، و أما في مماتي فتعرض علي أعمالكم فاستغفر لكم» .
99-4260/
____________
_3
- علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : مقامي بين أظهركم خير لكم، فإن الله يقول: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ و مفارقتي إياكم خير لكم. فقالوا: يا رسول الله مقامك بين أظهرنا خير لنا، فكيف تكون مفارقتك خيرا لنا؟ قال: أما أن مفارقتي إياكم خير لكم، فإن أعمالكم تعرض علي كل خميس و اثنين، فما كان من حسنة حمدت الله عليها، و ما كان من سيئة استغفرت الله لكم» .
99-4261/ (_4) - العياشي: عن عبد الله بن محمد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين و بقي الاستغفار، فأكثروا منه فإنه منجاة للذنوب، و إن شئتم فاقرءوا: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مََا كََانَ اَللََّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » .
99-4262/ (_5) - عن حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو في نفر من أصحابه: إن مقامي بين أظهركم خير لكم، و إن مفارقتي إياكم خير لكم. فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري، فقال: يا رسول الله، أما مقامك بين أظهرنا فقد عرفنا، فكيف تكون مفارقتك إيانا خيرا لنا؟ فقال: أما مقامي بين أظهركم، فإن الله يقول: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مََا كََانَ اَللََّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فعذبهم بالسيف، و أما مفارقتي إياكم فهي خير لكم، لأن أعمالكم تعرض علي كل اثنين و خميس، فما كان من حسن حمدت الله عليه، و ما كان من سيء استغفر الله لكم» .
الشيخ في (أماليه) بإسناده عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري، قال: حدثني محمد بن عبد الحميد و عبد الله ابن الصلت، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال إبراهيم: و حدثني عبد الله بن حماد، عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو في نفر من أصحابه: إن مقامي بين أظهركم خير لكم، و إن مفارقتي إياكم خير لكم، فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري، و قال: يا رسول الله» . و ذكر الحديث إلى آخره كما تقدم (1) .
99-4263/ (_6) - العلامة الحلي (قدس سره) في كتاب (الكشكول) : عن أحمد بن عبد الرحمن الناوردي يوم الجمعة في شهر رمضان سنة عشرين و ثلاث مائة، قال: قال الحسين بن العباس، عن المفضل الكرماني، قال: حدثني