هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 702 / داخلي 683 من 877
»»
[صفحة 702]
قال: قوله: إِذْ يُرِيكَهُمُ اَللََّهُ فِي مَنََامِكَ قَلِيلاً وَ لَوْ أَرََاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَ لَتَنََازَعْتُمْ فِي اَلْأَمْرِ المخاطبة لرسول الله (صلى الله عليه و آله) و المعنى لأصحابه، أراهم الله قريشا في نومهم قليلا و لو أراهم كثيرا لفزعوا.
قوله تعالى:
وَ إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ اِلْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَ يُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اَللََّهُ أَمْراً كََانَ مَفْعُولاً وَ إِلَى اَللََّهِ تُرْجَعُ اَلْأُمُورُ[44] 99-4338/ (_1) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كان إبليس يوم بدر يقلل المسلمين في أعين الكفار، و يكثر الكفار في أعين المسلمين، فشد عليه جبرئيل (عليه السلام) بالسيف فهرب منه، و هو يقول: يا جبرئيل، إني مؤجل، حتى وقع في البحر» .
قال زرارة: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام) : لأي شيء كان يخاف و هو مؤجل؟قال: «يقطع بعض أطرافه» .
قوله تعالى:
وَ لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بَطَراً وَ رِئََاءَ اَلنََّاسِ[47] تقدم تفسيرها في حديث القصة (1) .
قوله تعالى:
وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطََانُ أَعْمََالَهُمْ وَ قََالَ لاََ غََالِبَ لَكُمُ اَلْيَوْمَ مِنَ اَلنََّاسِ -إلى قوله تعالى- شَدِيدُ اَلْعِقََابِ[48] 99-4339/ (_2) - الشيخ في (أماليه) ، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو عبد الله بن أبي رافع الكاتب،
____________
(_1) -الكافي 8: 277/419.
(_2) -الأمالي 1: 180.
(1) تقدم في الحديث (2) من تفسير الآيات (2-6) من هذه السورة.