هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 740 / داخلي 720 من 877
»»
[صفحة 740]
محمدا (صلى الله عليه و آله) بخمسة أسياف-و ذكر الأسياف، فقال فيها: -و أما السيوف الثلاثة المشهورة (1) ، فسيف على مشركي العرب، قال الله عز و جل: فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ اُحْصُرُوهُمْ وَ اُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تََابُوا يعني آمنوا وَ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ فَإِخْوََانُكُمْ فِي اَلدِّينِ (2) فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام، و أموالهم و ذراريهم سبي-على ما سن رسول الله (صلى الله عليه و آله) -فإنه سبى و عفا و قبل الفداء» .
و الحديث طويل، أخذنا موضع الحاجة منه.
99-4441/
____________
_3
- العياشي: بإسناده عن جعفر بن محمد (3) ، عن أبي جعفر (عليه السلام) : «أن الله بعث محمدا (صلى الله عليه و آله) بخمسة أسياف، فسيف على مشركي العرب، فقال جل ذكره: فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ اُحْصُرُوهُمْ وَ اُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تََابُوا يعني فإن آمنوا فَإِخْوََانُكُمْ فِي اَلدِّينِ (4) لا يتقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام، و لا تسبى لهم ذرية، و ما لهم فيء» .
99-4442/ (_4) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله: فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ، قال: «هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر» .
قوله تعالى:
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ اِسْتَجََارَكَ فَأَجِرْهُ حَتََّى يَسْمَعَ كَلاََمَ اَللََّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ[6] 4443/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: اقرأ عليه و عرفه، ثم لا تتعرض له حتى يرجع إلى مأمنه.
99-4444/ (_2) - ابن شهر آشوب: عن (تفسير القشيري) : أن رجلا قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) : فمن أراد منا أن يلقى رسول الله في بعض الأمر بعد انقضاء الأربعة، فليس له عهد؟قال علي (عليه السلام) : «بلى، إن الله تعالى قال:
____________
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 77/21.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 77/22.
(_1) -تفسير القمّي 1: 283.
(_2) -المناقب 2: 127.
(1) في المصدر: الشاهرة.
(2) التوبة 9: 11.
(3) في «س» و «ط» : عن جابر، و ما في المتن هو الأرجح.