البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 79 / داخلي 71 من 877

[صفحة 79]

قوله تعالى:


فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنََا بِكَ عَلى‏ََ هََؤُلاََءِ شَهِيداً[41] 99-2376/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنََا بِكَ عَلى‏ََ هََؤُلاََءِ شَهِيداً .

قال: «نزلت في امة محمد (صلى الله عليه و آله) خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم، و محمد (صلى الله عليه و آله) في كل قرن‏ (1) شاهد علينا» .


99-2377/ (_2) - سعد بن عبد الله: عن المعلى بن محمد البصري، قال: حدثنا أبو الفضل المدني، عن أبي‏ (2) مريم الأنصاري، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش‏ (3) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال: «الأوصياء هم أصحاب الصراط وقوفا عليه، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم‏[و عرفوه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه، لأنهم عرفاء الله عز و جل عرفهم عليهم‏]عند أخذه المواثيق عليهم، و وصفهم في كتابه، فقال عز و جل: يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ (4) و هم الشهداء على أوليائهم، و النبي (صلى الله عليه و آله) الشهيد عليهم، أخذ لهم مواثيق العباد بالطاعة، و أخذ للنبي (صلى الله عليه و آله) (5) الميثاق بالطاعة، فجرت نبوته عليهم، و ذلك قول الله عز و جل: فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنََا بِكَ عَلى‏ََ هََؤُلاََءِ شَهِيداً » .


99-2378/


____________

_3


- العياشي: عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: فَكَيْفَ إِذََا جِئْنََا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنََا بِكَ عَلى‏ََ هََؤُلاََءِ شَهِيداً ؟ قال: «يأتي النبي (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة من كل امة بشهيد، بوصي نبيها، و أوتي بك-يا علي-شهيدا على امتي يوم القيامة» .


____________

(_1) -الكافي 1: 146/1.


(_2) -مختصر بصائر الدرجات: 53.


(_3) -تفسير العيّاشي 1: 242/131.


(1) (في كلّ قرن) ليس في المصدر.

(2) في «س» و «ط» : ابن، و الظاهر أنّ ما في المتن هو الصواب، راجع تهذيب التهذيب 12: 231.

(3) في «س» : رزين بن حبش، و في «ط» : زيد بن حبش، تصحيف صوابه ما في المتن، راجع تهذيب الكمال 9: 335 و تهذيب التهذيب 3: 321.

(4) الأعراف 7: 46.

(5) في المصدر: و أخذ النبي عليهم.

التالي الأصلية 79داخلي 71/877 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...