البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 798 / داخلي 778 من 877

[صفحة 798]

قال: و سألته عن الزكاة، هل تصلح لصاحب الدار و الخادم؟فقال: «نعم، إلا أن تكون داره دار غلة، فيخرج له من غلتها دراهم تكفيه لنفسه و عياله، و إن لم تكن الغلة تكفيه لنفسه و عياله في طعامهم و كسوتهم و حاجتهم في غير إسراف، فقد حلت له الزكاة، و إن كان غلتها تكفيهم فلا» .


99-4583/ (_10) - و عنه: بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابنا، عن الصادق (عليه السلام) ، قال: سئل عن مكاتب عجز عن مكاتبته و قد أدى بعضها. قال: «يؤدى عنه من مال الصدقة، فإن الله عز و جل يقول: وَ فِي اَلرِّقََابِ » .


99-4584/ (_11) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى ابن بكر، و علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، جميعا، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «المؤلفة قلوبهم قوم وحدوا الله، و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله، و لم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله، و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يتألفهم و يعرفهم كيما يعرفوا و يعلمهم» .


99-4585/ (_12) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ .


قال: «هم قوم وحدوا الله عز و جل، و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله، و شهدوا أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و هم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد (صلى الله عليه و آله) ، فأمر الله عز و جل نبيه (صلى الله عليه و آله) أن يتألفهم بالمال و العطاء لكي يحسن إسلامهم، و يثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه و أقروا به، و إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم حنين تألف رؤساء العرب من قريش و سائر مضر، منهم: أبو سفيان بن حرب، و عيينة بن حصن الفزاري، و أشباههم من الناس. فغضبت الأنصار و اجتمعت إلى سعد بن عبادة، فانطلق بهم إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالجعرانة (1) ، فقال: يا رسول الله، أ تأذن لي بالكلام؟فقال: نعم. فقال: إن كان هذا الأمر من هذه الأموال التي قسمت بين قومك شيئا أنزله الله رضينا به، و إن كان غير ذلك لم نرض به» .


قال زرارة: و سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : يا معشر الأنصار، كلكم على قول سيدكم سعد؟فقالوا: سيدنا الله و رسوله‏ (2) . ثم قالوا في الثالثة: نحن على مثل قوله و رأيه» .


قال زرارة: و سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «فحط الله نورهم، و فرض الله للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن» .


____________

(_10) -التهذيب 8: 275/1002.


(_11) -الكافي 2: 301/1.


(_12) -الكافي 2: 320/2.


(1) الجعرانة: منزل بين الطائف و مكّة. «معجم البلدان 2: 142» .

(2) يأتي في الحديث (22) عن العيّاشي زيادة في هذا الموضع، و هي قوله: فأعادها عليهم ثلاث مرّات، كلّ ذلك يقولون: اللّه سيّدنا و رسوله. ثمّ قالوا بعد الثالثة. الحديث.

التالي الأصلية 798داخلي 778/877 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...