هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 814 / داخلي 794 من 877
»»
[صفحة 814]
يجعل لهم في ثوابه نصيبا، فصاروا منسيين من الخير» .
قوله تعالى:
وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ[70] 99-4626/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت: قوله عز و جل: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ (1) ؟قال: «هم أهل البصرة (2) » .
قلت: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ ؟قال: «أولئك قوم لوط، ائتفكت عليهم، أي انقلبت و صار عاليها سافلها (3) » .
قوله تعالى:
وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ[71] 99-4627/ (_2) - الشيخ في (التهذيب) : عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن صفوان بن مهران، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : تاتيني المرأة المسلمة قد عرفتني بعمل، أعرفها بإسلامها، ليس لها محرم، فأحملها؟ قال: «فاحملها، فإن المؤمن محرم للمؤمنة» . ثم تلا هذه الآية: وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ .
قلت: صفوان بن مهران هو الجمال، و قوله: «أحملها» أي أسوقها إلى مكة، أورد الشيخ هذا الحديث في كتاب الحج.
99-4628/
____________
_3
- العياشي: عن صفوان الجمال، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : بأبي أنت و امي، [تأتيني]المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي، و عرفتها بإسلامها و حبها إياكم و ولايتها لكم، و ليس لها محرم.
فقال: «إذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها، فإن المؤمن محرم المؤمنة» و تلا هذه الآية