هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 113 من 898
صفحة
[صفحة 113]
99-2495/ (_20) - عن أبان، أنه دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: فسألته عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ .
فقال: «ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام) » ثم سكت، قال: فلما طال سكوته، قلت: ثم من قال: «ثم الحسن» .
ثم سكت، فلما طال سكوته، قلت: ثم من؟قال: «ثم الحسين» قلت: ثم من؟قال: «علي بن الحسين» و سكت، فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة فيقول، حتى سماهم إلى آخرهم (صلوات الله عليهم) .
99-2496/ (_21) - عن عمران الحلبي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إنكم أخذتم هذا الأمر من جذوه -يعني من أصله-عن قول الله: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ و من قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ما إن تمسكتم به لن تضلوا، لا من قول فلان، و لا من قول فلان» .
99-2497/ (_22) - عن عبد الله بن عجلان، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ . قال: «هي في علي و في الأئمة (عليهم السلام) جعلهم الله مواضع الأنبياء، غير أنهم لا يحلون شيئا و لا يحرمونه» .
99-2498/ (_23) - عن حكيم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : جعلت فداك، أخبرني من أولي الأمر الذين أمر الله بطاعتهم؟فقال لي: «أولئك علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر أنا، فاحمدوا الله الذي عرفكم أئمتكم و قادتكم حين جحدهم الناس» .
99-2499/ (_24) - عن عيسى (1) بن السري، قال: قلت لأبي عبد الله: أخبرني عن دعائم الإسلام التي بنى الله تعالى عليها الدين الرضي، لا يسع أحدا التقصير في شيء منها، التي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه، و لم يقبل منه عمله، و من عرفها و عمل بها صلح له دينه، و قبل منه عمله، و لم يضره ما هو فيه بجهل شيء من الأمور إن جهله.
فقال: «نعم، شهادة أن لا إله إلا الله، و الإيمان برسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و الإقرار بما جاء من عند الله و حق من الأموال الزكاة، و الولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد» .
قال: «و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، فكان الإمام علي (عليه السلام) ، ثم كان الحسن بن علي، ثم كان الحسين بن علي، ثم كان علي بن الحسين، ثم كان محمد بن علي أبو جعفر (عليه السلام) ، و كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر (عليه السلام) و هم لا يعرفون مناسك حجهم، و لا حلالهم و لا
____________
(_20) -تفسير العيّاشي 1: 251/171.
(_21) -تفسير العيّاشي 1: 251/172.
(_22) -تفسير العيّاشي 1: 252/173.
(_23) -تفسير العيّاشي 1: 252/174.
(_24) -تفسير العيّاشي 1: 252/175.
(1) في «ط، س» و المصدر: يحيى، و ما أثبتناه من البحار 68: 387/37، انظر جامع الرواة 1: 653.