البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 118 من 898

صفحة
[صفحة 118]

«فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء و سبق لهم العذاب‏ (1) وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (2) » .


99-2516/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد (3) بن إسماعيل و غيره، عن منصور بن يونس‏ (4) ، عن ابن أذينة، عن عبد الله بن النجاشي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ يَعْلَمُ اَللََّهُ مََا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً : «يعني-و الله-فلانا و فلانا» .


99-2517/ (_5) - العياشي: عن منصور بزرج، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: فَكَيْفَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمََا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ، قال: «الخسف-و الله-عند الحوض بالفاسقين» .


عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، مثله.


99-2518/ (_6) - عن عبد الله بن النجاشي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ يَعْلَمُ اَللََّهُ مََا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً يعني-و الله-فلانا و فلانا» .


قوله تعالى:


وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ رَسُولٍ إِلاََّ لِيُطََاعَ بِإِذْنِ اَللََّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جََاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اَللََّهَ -إلى قوله تعالى- وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[64-65] 2519/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ رَسُولٍ إِلاََّ لِيُطََاعَ بِإِذْنِ اَللََّهِ : أي بأمر الله.


99-2520/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي


____________


(_4) -الكافي 8: 334/526.


(_5) -تفسير العيّاشي 1: 254/181.


(_6) -تفسير العيّاشي 1: 255/182.


(_1) -تفسير القمّي 1: 142.


(_2) -تفسير القمّي 1: 142.


(1) قال المجلسي في المرآة 26: 76: قوله (عليه السّلام) : «فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء و سبق لهم العذاب» ظاهر الخبر أنّ هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في الآية، و يحتمل أن يكون (عليه السّلام) أوردهما للتفسير، أي إنّما أمر تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم، أي علمه تعالى بشقائهم، و سبق تقدير العذاب لهم، لعلمه بأنّهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم.

(2) في القرآن: «و عظهم و قل لهم في أنفسهم قولا بليغا» قال المجلسي: ثمّ أمر تعالى بمواعظتهم لإتمام الحجة عليهم فقال: وَ عِظْهُمْ أي بلسانك و كفّهم عمّا هم عليه، و تركه في الخبر إمّا من النساخ أو لظهوره.

(3) في «ط» : عن محمّد.

(4) في «س» ، «ط» : منصور بن حازم، و الصواب ما في المتن، روى عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع كتابه و بعض رواياته، و روى هو عن ابن أذينة، انظر الفهرست: 164/719 و معجم رجال الحديث 18: 353.

التالي ص 118/898 — الأصلية 118 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...