هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 124 من 914
صفحة
[صفحة 128]
أبي جعفر (عليه السلام) .
99-2552/ (_2) - قال: و روي عن أبي جعفر (عليه السلام) : أن المراد بالثبات: السرايا، و بالجميع: العسكر.
99-2553/
____________
_3
- العياشي: عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : « يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا فسماهم مؤمنين و ليس هم بمؤمنين، و لا كرامة، قال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبََاتٍ أَوِ اِنْفِرُوا جَمِيعاً إلى قوله: فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً و لو أن أهل السماء و الأرض قالوا: قد أنعم الله علي إذ لم أكن مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، لكانوا بذلك مشركين، و إذا أصابهم فضل من الله قال: يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله» .
99-2554/ (_4) - أبو علي الطبرسي، و قال الصادق (عليه السلام) : «لو أن أهل السماء و الأرض قالوا: قد أنعم الله علينا إذ لم نكن مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، لكانوا بذلك مشركين» .
99-2555/ (_5) - و قال علي بن إبراهيم: قال الصادق (عليه السلام) : «و الله لو قال هذه الكلمة أهل المشرق و المغرب (1)
لكانوا بها خارجين من الإيمان، و لكن الله قد سماهم مؤمنين بإقرارهم» .
قوله تعالى:
وَ مََا لَكُمْ لاََ تُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ وَ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا أَخْرِجْنََا مِنْ هََذِهِ اَلْقَرْيَةِ اَلظََّالِمِ أَهْلُهََا -إلى قوله تعالى- فِي سَبِيلِ اَلطََّاغُوتِ[75-76] 99-2556/ (_1) - العياشي: عن سعيد بن المسيب، عن علي بن الحسين (صلوات الله عليه) ، قال: «كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة (2) ، فلما فقدهما رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئم المقام بمكة، و دخله حزن شديد، و أشفق على نفسه من كفار قريش، فشكا إلى جبرئيل ذلك، فأوحى الله إليه: يا محمد، أخرج من القرية الظالم أهلها و هاجر إلى المدينة، فليس لك اليوم بمكة ناصر، و انصب للمشركين حربا. فعند ذلك
____________
(_2) -مجمع البيان 3: 112.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 257/191.
(_4) -مجمع البيان 3: 114.
(_5) -تفسير القمّي 1: 143.
(_1) -تفسير العيّاشي 1: 257/192.
(1) في المصدر: أهل الشرق و الغرب.
(2) كذا، و المتّفق عليه في التواريخ أنّهما توفّيا في سنة واحدة، و قال بعضهم: أنّها توفّيت قبله بثلاثة أيّام. انظر الإستيعاب بهامش الإصابة 4: 289، أسد الغابة 5: 439، الإصابة 4: 283.