هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 154 من 1004
صفحة
[صفحة 1] فَقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ تُكَلَّفُ إِلاََّ نَفْسَكَ -إلى قوله تعالى- وَ أَشَدُّ تَنْكِيلاً[84] 99-2590/ (_1) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن علي بن حديد، عن مرازم، قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن الله كلف رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما لم يكلف به أحدا من خلقه، كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه، و إن لم يجد فئة تقاتل معه، و لم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله و لا بعده، ثم تلا هذه الآية: فَقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ تُكَلَّفُ إِلاََّ نَفْسَكَ -ثم قال-و جعل الله له أن يأخذ ما أخذ لنفسه، فقال عز و جل: مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا (1)
و جعل الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه و آله) بعشر حسنات» .
99-2591/ (_2) - العياشي، عن سليمان بن خالد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قول الناس لعلي (عليه السلام) : إن كان له حق فما منعه أن يقوم به؟ قال: فقال: «إن الله لا يكلف هذا إلا إنسانا واحدا: رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، قال: فَقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ تُكَلَّفُ إِلاََّ نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ اَلْمُؤْمِنِينَ فليس هذا إلا للرسول، و قال لغيره: إِلاََّ مُتَحَرِّفاً لِقِتََالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىََ فِئَةٍ (2) فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره» .