هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 217 من 1004
صفحة
[صفحة 1] لعنهم الله» . (1)
99-2815/ (_1) - عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئل: فيما النجاة غدا؟فقال: النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه و يخلع منه الإيمان، و نفسه يخدع لو يشعر.
فقيل له: فكيف يخادع الله؟قال: يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره، فاتقوا الله، و اجتنبوا الرياء (2) ، فإنه شرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل أجرك، و لا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له» .
قوله تعالى:
إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنََّارِ[145] 2816/ (_2) -علي بن إبراهيم: نزلت في عبد الله بن أبي، و جرت في كل منافق و مشرك (3) .
- العياشي: بإسناده عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: لاََ يُحِبُّ اَللََّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلاََّ مَنْ ظُلِمَ ، قال: «من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه» .
99-2818/ (_4) - أبو الجارود، عنه، قال: «الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه» .