البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 253 من 884

صفحة
[صفحة 260]

وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ فما مسحت من رأسك فهو كذا، و لو قال: امسحوا رؤسكم، فكان عليك المسح كله» .


99-2986/ (_17) - عن صفوان، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ ، فقال: «قد سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) عن ذلك، فقال: سيكفيك-أو كفتك-سورة المائدة» يعني المسح على الرأس و الرجلين» .


قلت: فإنه قال: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ فكيف الغسل؟قال: «هكذا، أن يأخذ الماء بيده اليمنى فيصبه في اليسرى، ثم يفيضه على المرفق، ثم يمسح إلى الكف» .


قلت له: مرة واحدة؟فقال: «كان يفعل ذلك مرتين» .


قلت: يرد الشعر؟قال: «إذا كان عنده آخر فعل، و إلا فلا» .


99-2987/ (_18) - عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «الوضوء واحدة» . و قال: وصف الكعب في ظهر القدم‏ (1) .


99-2988/ (_19) - عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قال: «ألا أحكي لكم وضوء رسول الله (صلى الله عليه و آله) ؟» قلنا بلى. فأخذ كفا من ماء، فصبه على وجهه، ثم أخذ كفا آخر من الماء، فصبه على وجهه، ثم أخذ كفا آخر، فصبه على ذراعه الأيمن، ثم أخذ كفا آخر فصبه على ذراعه الأيسر، ثم مسح رأسه و قدميه، ثم وضع يده على ظهر القدم، ثم قال: «إن هذا هو الكف-و أشار بيده إلى العرقوب-و ليس بالكعب» .


و في رواية أخرى عنه، قال: «إلى العرقوب» (2) فقال: «إن هذا هو الظنبوب‏ (3) و ليس بالكعب» .


99-2989/ (_20) - عن علي بن أبي حمزة، قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاََةِ إلى قوله: إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ فقال: «صدق الله» .


قلت: جعلت فداك، كيف يتوضأ؟قال: «مرتين مرتين» .


قلت: يمسح؟قال: «مرة مرة» .


قلت: من الماء مرة؟قال: «نعم» .


قلت: جعلت فداك فالقدمين؟قال: «اغسلهما غسلا» (4) .


____________


(_17) -تفسير العيّاشي 1: 300/54.


(_18) -تفسير العيّاشي 1: 300/55.


(_19) -تفسير العيّاشي 1: 300/56.


(_20) -تفسير العيّاشي 1: 301/58.


(1) أي بيّن (عليه السّلام) أنّ الكعب هو ما في ظهر القدم. انظر «ملاذ الأخبار 1: 310» .

(2) أي أومأ-أو أشار-بيده إلى العرقوب. كما في الحديث السابق، و التهذيب 1: 75/39. و العرقوب: عصب غليظ فوق عقب الإنسان. «القاموس المحيط-عرقب-1: 107» .

(3) الظنبوب: حرف الساق من القدم أو عظمه أو حرف عظمه. «القاموس المحيط-ظنب-1: 103» .

(4) حمله المجلسي في البحار 80: 285/35 على التقيّة.

التالي ص 253/884 — الأصلية 260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...