هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 267 من 1004
صفحة
[صفحة 241]
و لست أقبل (1) هذه الأربعة إلا بها» .
99-2916/ (_15) - عن ابن أذينة قال: سمعت زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) : «أن الفريضة كانت تنزل، ثم تنزل الفريضة الاخرى، فكانت الولاية آخر الفرائض، فأنزل الله: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاََمَ دِيناً -فقال أبو جعفر (عليه السلام) -يقول الله: لا انزل عليكم بعد هذه الفريضة فريضة» .
99-2917/ (_16) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «تمام النعمة: دخول الجنة» .
99-2918/ (_17) - سليم بن قيس الهلالي-و من كتابه نسخت-قال: صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) المنبر في عسكره، و جمع الناس، و بحضرته المهاجرون و الأنصار، فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس، إن مناقبي أكثر من أن تحصى و تعد، منها ما أنزل الله في كتابه، و ما قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) [أكتفي بها عن جميع مناقبي و فضلي: أ تعلمون أن الله فضل في كتابه الناطق السابق إلى الإسلام في غير آية من كتابه على المسبوق، و إنه لم يسبقني إلى الله و رسوله أحد من الامة؟» قالوا: اللهم نعم.