البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 292 من 1004

صفحة
[صفحة 263]

يعني أهل مكة، من قبل أن يفتحها، فكف أيديهم بالصلح يوم الحديبية.


قوله تعالى:

فَبِمََا نَقْضِهِمْ مِيثََاقَهُمْ لَعَنََّاهُمْ وَ جَعَلْنََا قُلُوبَهُمْ قََاسِيَةً يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوََاضِعِهِ‏[13] 3001/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَبِمََا نَقْضِهِمْ مِيثََاقَهُمْ لَعَنََّاهُمْ يعني نقض عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ جَعَلْنََا قُلُوبَهُمْ قََاسِيَةً يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوََاضِعِهِ قال: من نحى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن موضعه، و الدليل على‏ (1) أن الكلم‏ (2) أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قوله: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ (3) يعني‏ (4) الإمامة.


قوله تعالى:

التالي ص 292/1004 — الأصلية 263 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...