يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اَللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكََافِرِينَ[54] 99-3154/ (_1) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا محمد بن عمر و محمد بن الوليد (2) ، قالا: حدثنا حماد بن عثمان، عن سليمان بن هارون العجلي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن صاحب هذا الأمر محفوظ له[أصحابه]، لو ذهب الناس جميعا أتى الله[له]بأصحابه، و هم الذين قال الله عز و جل: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهََا هََؤُلاََءِ فَقَدْ وَكَّلْنََا بِهََا قَوْماً لَيْسُوا بِهََا بِكََافِرِينَ (3) ، و هم الذين قال الله عز و جل فيهم: فَسَوْفَ يَأْتِي اَللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكََافِرِينَ » .
99-3155/ (_2) - العياشي: عن سليمان بن هارون، قال: قلت له: إن بعض هؤلاء العجلية (4) يزعمون أن سيف رسول الله (صلى الله عليه و آله) عند عبد الله بن الحسن.
فقال: «و الله ما رآه و لا أبوه بواحدة من عينيه، إلا أن يكون رآه أبوه عند الحسين (عليه السلام) . و إن صاحب هذا الأمر محفوظ له، فلا تذهبن يمينا و لا شمالا، فإن الأمر-و الله-واضح، و الله لو أن أهل السماء و الأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا[الأمر]عن موضعه الذي وضعه الله فيه، ما استطاعوا، و لو أن الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد لجاء الله لهذا الأمر بأهل يكونون من أهله. -ثم قال-أما تسمع الله يقول: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اَللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكََافِرِينَ ؟-حتى فرغ من الآية-
____________
(_1) -الغيبة: 316/12.
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 326/135.
(1) البقرة 2: 8.
(2) في المصدر: محمّد بن حمزة و محمّد بن سعيد، و الظاهر أنّه تصحيف، فقد تكرّر هذا السند في المصدر أكثر من مرّة و فيه: محمّد بن عمر بن يزيد بيّاع السابري و محمّد بن الوليد بن خالد الخزّاز، راجع المصدر: 266/33 و 278/62 و غيرهما.
(3) الأنعام 6: 89.
(4) العجليّة: طائفة من الغلاة، أتباع عمير بن بيان العجلي. «معجم الفرق الاسلامية: 170» . و في «ط» : هؤلاء العجلة، و المصدر: هذه العجلة.