هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 381 من 898
صفحة
[صفحة 381]
أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) : لم سمي الحواريون الحواريين؟ قال: «أما عند الناس فإنهم سموا الحواريين لأنهم كانوا قصارين، يخلصون الثياب من الوسخ بالغسل، و هو اسم مشتق من الخبز الحوار (1) ، و أما عندنا فسمي الحواريون الحواريين لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم، و مخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب، بالوعظ و التذكير» .
قال: فقلت له: فلم سمي النصارى نصارى؟ قال: «لأنهم كانوا من قرية اسمها ناصرة، من بلاد الشام، نزلتها مريم و نزلها عيسى (عليهما السلام) بعد رجوعهما من مصر» .
99-3372/ (_2) - العياشي: عن محمد بن يوسف الصنعاني، عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى اَلْحَوََارِيِّينَ ، قال: «ألهموا» .
-العياشي: عن يحيى الحلبي، في قوله: هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ ، قال: «قراءتها: هل تستطيع ربك، يعني: هل تستطيع أن تدعو ربك» .
99-3374/ (_4) - عن عيسى العلوي، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «المائدة التي نزلت على بني إسرائيل مدلاة بسلاسل من ذهب، عليها تسعة أحوتة (2) و تسعة أرغفة» .
99-3375/ (_5) - عن الفيض بن المختار، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «لما أنزلت المائدة على عيسى، قال للحواريين: لا تأكلوا منها، حتى آذن لكم. فأكل منها رجل منهم، فقال بعض الحواريين: يا روح الله، أكل منها
____________
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 350/221.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 350/222.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 350/223.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 350/224.
(1) كذا، و في سائر معاجم اللغة (الحوّارى) الدقيق الأبيض و هو لباب الدقيق و أجوده و أخلصه، و كذلك (الخبز الحوّارى) الأبيض الخالص.