البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 39 من 914

صفحة
[صفحة 45]

[قبل موته‏]و قد بلغت روحه‏ (1) هذه-و أهوى بيده إلى حلقه-تاب الله عليه» .


99-2213/ (_6) - و عنه: قال: و سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ لَيْسَتِ اَلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئََاتِ حَتََّى إِذََا حَضَرَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قََالَ إِنِّي تُبْتُ اَلْآنَ . قال: «ذلك إذا عاين أحوال‏ (2) الآخرة» .


99-2214/ (_7) - العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: وَ إِنِّي لَغَفََّارٌ لِمَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى‏ََ (3) .


قال: «لهذه الآية تفسير يدل على ذلك التفسير، إن الله لا يقبل من عبد عملا إلا ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير، و ما اشترط فيه على المؤمنين، و قال: إِنَّمَا اَلتَّوْبَةُ عَلَى اَللََّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسُّوءَ بِجَهََالَةٍ يعني كل ذنب عمله العبد و إن كان به عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه، و قد قال فيه تبارك و تعالى يحكي قول يوسف لإخوته: هَلْ عَلِمْتُمْ مََا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جََاهِلُونَ (4) فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله» .


99-2215/ (_8) - عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: وَ لَيْسَتِ اَلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئََاتِ حَتََّى إِذََا حَضَرَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قََالَ إِنِّي تُبْتُ اَلْآنَ .


قال: «هو الفرار (5) تاب حين لم تنفعه التوبة، و لم تقبل منه» .


99-2216/ (_9) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إذا بلغت النفس هذه-و أهوى بيده إلى حنجرته-لم يكن للعالم توبة، و كانت للجاهل توبة» .


99-2217/ (_10) - أبو علي الطبرسي: اختلف في معنى قوله: بِجَهََالَةٍ على وجوه، أحدها أنه كل معصية يفعلها العبد بجهالة، و إن كانت على سبيل العمد، لأنه يدعو إليها الجهل و يزينها للعبد، قال و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) .


99-2218/ (_11) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ،


____________


(_6) -من لا يحضره الفقيه 1: 79/355.


(_7) -تفسير العيّاشي 1: 228/62.


(_8) -تفسير العيّاشي 1: 228/63.


(_9) -تفسير العيّاشي 1: 228/64.


(_10) -مجمع البيان 3: 36.


(_11) -تفسير القمّي 1: 133.


(1) في المصدر: نفسه.

(2) في المصدر: أمر.

(3) طه 20: 82.

(4) يوسف 12: 89.

(5) في «ط» : هو لفرعون.

التالي ص 39/914 — الأصلية 45 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...