هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 421 من 914
صفحة
[صفحة 420]
99-3472/ (_4) - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، قال:
حدثني أبي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي، قال: حدثنا محمد بن أحمد القاشاني، قال: حدثنا علي بن سيف، قال: حدثني أبي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «نزلت في بني فلان ثلاث آيات: قوله عز و جل حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَهََا وَ اِزَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُهََا أَنَّهُمْ قََادِرُونَ عَلَيْهََا أَتََاهََا أَمْرُنََا لَيْلاً أَوْ نَهََاراً (1) يعني القائم (عليه السلام) بالسيف فَجَعَلْنََاهََا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
____________
1 «2»
، و قوله عز و جل:
فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -قال أبو عبد الله (عليه السلام) -بالسيف، و قوله عز و جل: فَلَمََّا أَحَسُّوا بَأْسَنََا إِذََا هُمْ مِنْهََا يَرْكُضُونَ* `لاََ تَرْكُضُوا وَ اِرْجِعُوا إِلىََ مََا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسََاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (3) يعني القائم (عليه السلام) يسأل بني فلان عن (4) كنوز بني امية» .
99-3473/ (_5) - العياشي: عن أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) : «أن قنبرا مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) ادخل على الحجاج بن يوسف، فقال له: ما الذي كنت تلي من أمر علي بن أبي طالب؟قال: كنت أوضئه.
فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟قال: كان يتلو هذه الآية فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ .
فقال الحجاج: كان يتأولها علينا؟فقال: نعم.
فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك (5) ؟قال: إذن أسعد و تشقى. فأمر به فقتله.
99-3474/ (_6) - و عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ .
قال: «لما تركوا ولاية علي (عليه السلام) و قد أمروا بها أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -قال-نزلت في ولد العباس» .
99-3475/ (_7) - عن منصور بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ إلى قوله: فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ ، قال: «أخذ بنو امية بغتة، و يؤخذ بنو العباس جهرة» .
____________
(_4) -دلائل الإمامة: 250.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 359/22.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 360/23.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 360/24.
(1) (1، 2) يونس 10: 24.
(3) الأنبياء 21: 12-13.
(4) (عن) ليس في المصدر.
(5) العلاوة: أعلى الرأس أو العنق «أقرب الموارد-علو-2: 826» .