هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 426 من 898
صفحة
[صفحة 426]
الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ .
قال: فقال: «الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيا[من]الناس، و اليابس: ما يغيض (1) ، و كل ذلك في إمام مبين» .
99-3493/
____________
_3
- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) ، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي بصير، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ .
قال: فقال: «الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيا، و اليابس: ما يغيض، و كل ذلك في كتاب مبين» .
99-3494/ (_4) - العياشي: عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا إلى قوله: إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ .
قال: «الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيا، و اليابس: ما يغيض، و كل ذلك في كتاب مبين» .
99-3495/ (_5) - عن الحسين بن خالد، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ ، فقال: «الورقة: السقط، يسقط من بطن امه من قبل أن يهل الولد» .
قال: فقلت: و قوله وَ لاََ حَبَّةٍ ؟قال: «يعني الولد في بطن امه إذا هل و يسقط من قبل الولادة» .
قال: قلت: قوله: وَ لاََ رَطْبٍ ؟قال: «يعني المضغة إذا أسكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها، قبل أن ينتقل» .
قال: قلت: قوله: وَ لاََ يََابِسٍ ؟قال: «الولد التام» .
قال: قلت: فِي كِتََابٍ مُبِينٍ ؟قال: «في إمام مبين» .