هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 446 من 914
صفحة
[صفحة 445]
99-3541/ (_5) - عن أبي بصير، قال: قلت له: إنه قد ألح علي الشيطان عند كبر سني يقنطني؟ قال: «قل: كذبت يا كافر، يا مشرك، إني أؤمن بربي، و أصلي له، و أصوم، و أثني عليه، و لا ألبس إيماني بظلم» .
99-3542/ (_6) - عن جابر الجعفي، عمن حدثه، قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) في مسير له إذ رأى سوادا من بعيد، فقال: «هذا سواد لا عهد له بأنيس» . فلما دنا سلم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «أين أراد الرجل؟» قال:
أراد يثرب. قال: «و ما أردت بها؟» قال: أردت محمدا. قال: «فأنا محمد» . قال: و الذي بعثك بالحق، ما رأيت إنسانا مذ سبعة أيام، و لا طعمت طعاما إلا ما تتناول منه دابتي. قال: فعرض عليه الإسلام، فأسلم. قال: فنفضته (1)
راحلته، فمات، و أمر به فغسل و كفن، ثم صلى عليه النبي (صلى الله عليه و آله) قال: فلما وضع في اللحد، قال: «هذا من الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم» .
99-3543/ (_7) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت له: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمََانَهُمْ بِظُلْمٍ الزنا منه؟قال: «أعوذ بالله من أولئك، لا، و لكنه ذنب، إذا تاب تاب الله عليه» . و قال: «مدمن الزنا و السرقة و شارب الخمر كعابد الوثن» .
99-3544/ (_8) - عن يعقوب بن شعيب، عنه (عليه السلام) في قوله: وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمََانَهُمْ بِظُلْمٍ . قال: «الضلال و ما فوقه» .
3545/ (_9) -أبو بصير، عنه (عليه السلام) ، بِظُلْمٍ ، قال: «بشك» .
99-3546/ (_10) - عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمََانَهُمْ بِظُلْمٍ ، قال: «آمنوا بما جاء به محمد (صلى الله عليه و آله) من الولاية، و لم يخلطوها بولاية فلان و فلان، فهو اللبس بظلم» . و قال: «أما الإيمان فليس يتبعض كله، و لكن يتبعض قليلا قليلا بين الضلال و الكفر» .
قلت: بين الضلال و الكفر منزلة؟قال: «ما أكثر عرى الإيمان» .
99-3547/ (_11) - عن أبي بصير، قال: سألته عن قول الله: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمََانَهُمْ بِظُلْمٍ .
قال: «نعوذ بالله-يا أبا بصير-أن تكون ممن لبس إيمانه بظلم» . ثم قال: «أولئك الخوارج و أصحابهم» .