هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 448 من 898
صفحة
[صفحة 448]
99-3551/ (_4) - و عنه: عن ابن فضال، عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قال: «و الله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء-ثم قال-:
99-3552/ (_5) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا محمد بن عمر و محمد بن الوليد (1) ، قالا: حدثنا حماد بن عثمان (2) ، عن سليمان بن هارون العجلي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه، لو ذهب الناس جميعا أتى الله له بأصحابه. و هم الذين قال الله عز و جل: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهََا هََؤُلاََءِ فَقَدْ وَكَّلْنََا بِهََا قَوْماً لَيْسُوا بِهََا بِكََافِرِينَ ، و هم الذين قال الله فيهم: فَسَوْفَ يَأْتِي اَللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكََافِرِينَ (3) » .
99-3553/ (_6) - العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: « وَ وَهَبْنََا لَهُ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنََا لنجعلها في أهل بيته وَ نُوحاً هَدَيْنََا مِنْ قَبْلُ لنجعلها في أهل بيته، فأمر العقب من ذرية الأنبياء من كان من قبل إبراهيم و لإبراهيم» .
99-3554/ (_7) - عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «و الله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم (عليه السلام) من قبل النساء» ثم تلا: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ إلى آخر الآيتين، و ذكر عيسى (عليه السلام) .
99-3555/ (_8) - عن أبي حرب بن (4) أبي الأسود، قال: أرسل الحجاج إلى يحيى بن معمر، قال: «بلغني أنك تزعم أن الحسن و الحسين من ذرية النبي تجدونه في كتاب الله، و قد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده.
قال: أليس تقرأ سورة الأنعام وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ حتى بلغ وَ يَحْيىََ وَ عِيسىََ ، قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم و ليس له أب؟قال: صدقت (5) .
____________
(_4) -المحاسن: 156/88.
(_5) -الغيبة: 216/12.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 367/51.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 367/52.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 367/53.
(1) في المصدر: محمّد بن حمزة و محمّد بن سعيد، و الظاهر أنّه تصحيف، فقد تكرّر هذا السند في المصدر عدّة مرّات و فيها: محمّد بن عمر بن يزيد بيّاع السابري و محمّد بن الوليد بن خالد الخزّاز، راجع المصدر: 266/33 و 278/62 و غيرهما.
(2) في «س» و «ط» : حمّاد بن عيسى، تصحيف صوابه ما في المتن، حيث روى محمّد بن الوليد كتاب حمّاد بن عثمان، انظر معجم رجال الحديث 6: 212.
(3) المائدة 5: 54.
(4) في «ط» و «س» : عن، تصحيف، صحيحه ما أثبتناه، انظر تقرب التهذيب 2: 410/22.