هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 477 من 914
صفحة
[صفحة 476]
الذين لا يعرفون الإمام» .
99-3649/ (_4) - و في رواية أخرى، عن بريد العجلي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: أَ وَ مَنْ كََانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنََاهُ وَ جَعَلْنََا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي اَلنََّاسِ ، قال: «الميت: الذي لا يعرف هذا الشأن، يعني هذا الأمر (1)
وَ جَعَلْنََا لَهُ نُوراً إماما يأتم به يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
قلت: فقوله: كَمَنْ مَثَلُهُ فِي اَلظُّلُمََاتِ لَيْسَ بِخََارِجٍ مِنْهََا فقال بيده هكذا: «هذا الخلق الذي لا يعرفون شيئا» .
}3650/ (_5) -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكََابِرَ مُجْرِمِيهََا يعني رؤساء لِيَمْكُرُوا فِيهََا وَ مََا يَمْكُرُونَ إِلاََّ بِأَنْفُسِهِمْ وَ مََا يَشْعُرُونَ أي يمكرون بأنفسهم، لأن الله يعذبهم عليه وَ إِذََا جََاءَتْهُمْ آيَةٌ قََالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتََّى نُؤْتىََ مِثْلَ مََا أُوتِيَ رُسُلُ اَللََّهِ قال: قالت الأكابر: لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي الرسل من الوحي و التنزيل، فقال الله تبارك و تعالى: اَللََّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسََالَتَهُ سَيُصِيبُ اَلَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغََارٌ عِنْدَ اَللََّهِ وَ عَذََابٌ شَدِيدٌ بِمََا كََانُوا يَمْكُرُونَ أي يعصون الله في السر.
99-3651/ (_6) - العياشي: عن صفوان، عن ابن سنان، قال: سمعته يقول: «أنتم أحق الناس بالورع، عودوا المرضى، و شيعوا الجنائز، إن الناس ذهبوا كذا و كذا، و ذهبتم حيث ذهب الله اَللََّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسََالَتَهُ » .
قوله تعالى:
فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمََا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمََاءِ كَذََلِكَ يَجْعَلُ اَللََّهُ اَلرِّجْسَ عَلَى اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ -إلى قوله تعالى- إِنَّ مََا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَ مََا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ[125-134] 99-3652/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قال: «إن الله عز و جل إذا أراد بعبد خيرا نكت في