هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 550 من 1004
صفحة
[صفحة 489]
و كتبت (1) إلى أبي الحسن (عليه السلام) بعد مقدمي من خراسان أسأله عما حدثني به أيوب في الجاموس، فكتب: «هو كما قال لك» .
عن داود الرقي، قال: سألني بعض الخوارج عن هذه الآية في كتاب الله مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ ، و ذكر الحديث السابق ببعض التغيير (2) .
99-3705/ (_5) - عن صفوان الجمال، قال: كان متجري إلى مصر، و كان لي بها صديق من الخوارج، فأتاني وقت خروجي إلى الحج، فقال لي: هل سمعت من جعفر بن محمد (عليه السلام) في قول الله عز و جل: ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اَلْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحََامُ اَلْأُنْثَيَيْنِ ، وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ أيا أحل و أيا حرم؟ قلت: ما سمعت منه في هذا شيئا. فقال لي: أنت على الخروج، فأحب أن تسأله عن ذلك. قال: فحججت، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فسألته عن مسألة الخارجي، فقال لي: «حرم من الضأن و من المعز الجبلية، و أحل الأهلية-يعني في الأضاحي-و أحل من الإبل العراب، و من البقر الأهلية، و حرم من البقر الجبلية، و من الإبل البخاتي-يعني في الأضاحي-» . قال: فلما انصرفت أخبرته، فقال: أما إنه لولا ما أهرق جده من الدماء، ما اتخذت إماما غيره.
3706/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم في معنى الآيتين: فهذه التي أحلها الله في كتابه في قوله: وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْأَنْعََامِ ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ (3) ثم فسرها في هذه الآية فقال: مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ ، وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ . و قال (صلى الله عليه و آله) في قوله: مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ : «عنى الأهلي و الجبلي وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ عنى الأهلي، و الوحشي الجبلي وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ يعني الأهلي، و الوحشي الجبلي وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ يعني البخاتي و العراب، فهذه أحلها الله» .