هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 560 من 1004
صفحة
[صفحة 498]
قوله تعالى:
وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ -إلى قوله تعالى- بِمََا كََانُوا يَصْدِفُونَ[153-157] 3723/ (_1) -علي بن إبراهيم: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً قال: الصراط المستقيم: الإمام فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ يعني غير الإمام فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ يعني تفترقون و تختلفون في الإمام.
99-3724/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا الحسن بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ، قال: «نحن السبيل، فمن أبى فهذه السبل (1) » .
99-3725/
____________
_3
- محمد بن الحسن الصفار: عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ . قال: «هو و الله علي، هو و الله الصراط و الميزان» .
99-3726/ (_4) - العياشي، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قال: «أ تدري ما يعني بـ صِرََاطِي مُسْتَقِيماً ؟» قلت: لا. قال: «ولاية علي و الأوصياء (عليهم السلام) » . قال: «و تدري ما يعني فَاتَّبِعُوهُ ؟» قال: قلت: لا. قال: «يعني علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) » . قال: «و تدري ما يعني وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ؟» . قلت: لا. قال: «ولاية فلان و فلان، و الله» . قال: «و تدري ما يعني فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ؟» . قلت: لا. قال: «يعني سبيل علي (عليه السلام) » .
99-3727/ (_5) - عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام) وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ، قال: «آل محمد (صلى الله عليه و آله) الصراط الذي دل عليه» .